بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، آخر المستجدات في المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما، الأحد، بحسب تدوينة لدائرة الاتصال بالرئاسة التركية.
وأعرب الرئيس أردوغان، عن تمنياته بالسلامة للمملكة إثر تعرضها لهجمات ناجمة عن استهداف إيران لقواعد أمريكية داخل الاراضي السعودية.
وشدد على أن غياب التدخل اللازم لاحتواء الوضع قد يفضي إلى عواقب خطيرة على الأمنين الإقليمي والعالمي.
وصرح أردوغان، بأن تركيا والسعودية بذلتا جهودا جادة لحل الخلافات عبر الحوار.
ولفت إلى أن إعطاء الدبلوماسية فرصة هو النهج الأكثر عقلانية.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريا على إيران، أودى بحياة أكثر من 200 شخص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، كما شنت هجمات على 27 قاعدة أمريكية بدول في المنطقة، بعضها قتل أشخاصا وأصاب آخرين وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
وتتعرض إيران لهذا الهجوم، رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.