[ العليمي خلال جلسة الحوار - سبأ ]
دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي لتعزيز الشراكة اليمنية - الخليجية من خلال ادماج اليمن بصورة شاملة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقال خلال جلسة حوارية نظمها مركز الخليج للأبحاث بالتعاون مع مجموعة الازمات الدولية حول الدور المتنامي لدول الخليج في حل النزاعات إن اليمن يتطلع لتطوير علاقاته الخليجية الى شراكة استراتيجية شاملة وتكامل مؤسسي، واندماج جيو اقتصادي كلي، بما في ذلك إطلاق "خطة مارشال خليجية" لبدء اعمار البلاد.
وأشار إلى أن الظروف الراهنة قد لا تكون مشجعة لاعتماد العضوية الكاملة لليمن في المجلس الخليجي، لكننا نتطلع الى تنشيط التعاون بصورة أكبر على كافة الأصعدة المتاحة وتوسيع الانخراط التدريجي في مؤسسات المجلس، عبر البوابة السعودية.
وأشار إلى أنه في كل الملفات الإقليمية والدولية قد يكون مفيدا لدول الخليج التوسط من موقع الحياد، باستثناء اليمن، مشيرا إلى أن الوساطة يجب أن تكون من خلال حزمة من الضغوط المقترنة بالتنمية، وهذه هي الوصفة التي فهمتها الرياض وحدها تقريبا، رغم كلفتها الباهظة.
وقال إن هذا الوضع تجلي من خلال سلسلة الإجراءات الأخيرة في المحافظات الشرقية، والضمانات المطروحة لحل القضية الجنوبية التي ساعدت في خفض التصعيد، وحماية المدنيين، وتحقيق نوع من التراكم الإيجابي في قوة مؤسسات الدولة الوطنية، بدلا من تعظيم قوة المليشيات المسلحة.
وذكر أن الطريق الآمن للاندماج اليمني مع عمقه الخليجي، يجب ان يمر عبر الرياض، كشريك حتمي لصناعة التعافي، ومركز ثقل استراتيجي لإعادة تشكيل النظام الإقليمي بما يحد من التهديدات الجيوسياسية التي تأذت منها بلادنا، أكثر من اي بلد آخر.
ودعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي صانعي السياسيات الى جانب مراكز التفكير الخليجية واليمنية، الى إطلاق حوارات بناءة من اجل دعم الرؤية والمقاربة السعودية في اليمن.
ونوه العليمي إلى تطابق نظرة الدولة اليمنية مع تصورات السعودية، والغالبية العظمى من دول مجلس التعاون، والتي تركز على التوازن، والتكامل والاستقرار، وفي مقدمة ذلك دعم مؤسسات الدولة الوطنية في المنطقة، والعمل على مكافحة كيانات ما دون الدولة التي تمارس الإرهاب وتقوم بتقسيم الدول.