الحوثيون ينظمون تظاهرات حاشدة في صنعاء والمحافظات تضامنًا مع إيران
- غرفة الأخبار الأحد, 01 مارس, 2026 - 11:08 مساءً
الحوثيون ينظمون تظاهرات حاشدة في صنعاء والمحافظات تضامنًا مع إيران

نظمت جماعة الحوثي، مساء الأحد، تظاهرات حاشدة في العاصمة اليمنية صنعاء، وبقية المدن الخاضعة لسيطرة الجماعة، تضامنا مع إيران التي تتعرض لهجوم أمريكي إسرائيلي أودى بحياة المرشد الإيراني على خامنئي وعشرات القادة من الصف الأول.

 

وشهدت صنعاء، تظاهرة حاشدة تضامنًا مع الشعب الإيراني وتنديدا بما سماه بيان التظاهرة بـ "العدوان الأمريكي الإسرائيلي السافر"، في الوقت الذي جرى إعلان "الجهوزية الشاملة والكاملة لأي تطورات".

 

ورددّ المحتجون هتافات عدة معبرة عن مطالبهم وتضامنهم مع إيران، من بينها: (يمن الحكمة والإيمان.. مع إيران ضد العدوان)، (مع إيران يمن الأنصار.. بجهوزية.. واستنفار)، (موقفنا الرسمي والشعبي.. في نصرة الإسلام نلبي)، (الوعد الإيراني الصادق.. تنكيل ليس له سابق)، (مع إيران بكل مجال.. بالأقوال وبالأفعال).

 

وشهدت محافظات صعدة وعمران وذمار وإب والحديدة والبيضاء ومختلف مناطق سيطرة الجماعة تظاهرات مماثلة منددة بالهجمات التي استهدفت إيران، معبرين عن تضامنهم الكامل مع الشعب الإيراني.

 

ونددت الحشود في صنعاء، بالهجوم الذي استهدف المرشد الإيراني علي الخامنئي والذي وصفه بيان التظاهرة بأنه "كان رمزاً للثبات على مواقف الحق ومساندًا لقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية".

 

وأشاد المحتجون، بـ "الرد العسكري الإيراني القوي وسرعته وفاعليته وحجمه الذي أربك حسابات الأعداء وفاق توقعاتهم، وأثبت أن الشعوب الحرة قادرة على مواجهة الأعداء مهما كانت إمكاناتهم وبلغ تجبرهم وغطرستهم".

 

ودعت التظاهرة، أبناء الأمة الإسلامية كافة، إلى التضامن مع الجمهورية الإسلامية في إيران "وإدانة العدوان الأمريكي، الإسرائيلي الغادر الذي يأتي في إطار مساعي الصهيونية العالمية لتمكين كيان العدو من السيطرة على المنطقة"، وإقامة ما يسمى بـ "إسرائيل الكبرى".

 

وعبر البيان، عن الثقة بقوة وصلابة الشعب الإيراني "والذي أثبت منذ اللحظة الأولى للجريمة بأنه على أعلى درجات الكفاءة والأداء المتماسك، وتجلّى ذلك من خلال الرد العسكري الذي فاق التوقعات وتجاوز السقوف بكل قوة وثبات دون أي إرباك، في دليل واضح على أن النظام والشعب في إيران أقوى وأصلب من أن يكسرهم الأعداء".

 

ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريا على إيران، أودى بحياة أكثر من 200 شخص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

 

وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، كما شنت هجمات على 27 قاعدة أمريكية بدول في المنطقة، بعضها أصاب أشخاصا وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.

 

وتتعرض إيران لهذا الهجوم رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

 

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.


التعليقات