شهدت مدينة المكلا، الخميس، مراسم الصلح والتسليم لدية الفقيد الصياد الشاب عمر ناصر العمودي، الذي قُتل في بحر جمهوري بأرض الصومال، وسط حضور رسمي من الجانبين اليمني والصومالي.
وقال إعلام سلطات حضرموت إن مدينة المكلا شهدت مراسم الصلح والتسليم الرسمي لدية الفقيد الصياد الشاب العمودي، الذي قُتل في جمهورية الصومال، بحضور وكيل محافظة حضرموت حسن الجيلاني، والمدير العام لمكتب وزارة الخارجية بساحل حضرموت السفير صالح البحسني، ومندوب السفارة الصومالية، إلى جانب أهالي وذوي الفقيد.
وثمن الوكيل الجيلاني خلال اللقاء الجهود التي بذلها الخيرون والوسطاء من الجانبين اليمني والصومالي لإتمام إجراءات الصلح، مباركًا هذه الخطوة التي أسهمت في إنهاء القضية بروح من التفاهم والتسامح، ومؤكدًا أهمية الالتزام بالاتفاقات الدولية والإجراءات القانونية المنظمة لأعمال الصيد والتبادل البحري بين البلدين.
واستمع الحاضرون إلى كلمات من شيخ مشايخ الصومال في اليمن الشيخ أحمد متان حسن، وعدد من مشايخ وممثلي الجالية الصومالية في حضرموت، عبروا خلالها عن شكرهم للسلطة المحلية بحضرموت على حسن الاستقبال والمتابعة المستمرة لقضية الفقيد العمودي.
وأكد ممثلو الجانب الصومالي بالغ أسفهم لما حدث للفقيد الشاب العمودي، مشددين على أهمية استكمال جميع الإجراءات المعمول بها في مجالي الصيد والتبادل التجاري بين البلدين، بما يسهم في تفادي أي تداعيات أو حوادث مماثلة مستقبلاً.