[ طائرات أمريكية - نقلا عن المجلة الأمريكية ]
كشفت مجلة Air & Space Forces أن طيارين أمريكيين من طراز F-16 واجها لحظات فاصلة بين الحياة والموت خلال مهمة قتالية فوق اليمن، في مؤشر على تصاعد التهديدات الجوية التي تمثلها جماعة الحوثيين.
ووفقاً للمجلة التابعة لرابطة القوات الجوية والفضائية الأمريكية وهي مؤسسة إعلامية متخصصة تغطي قضايا الدفاع والطيران والعمليات العسكرية الأمريكية فإن طياري سلاح الجو الأمريكي، اللفتنانت كولونيل ويليام سكيت باركس، والرائد مايكل دينجر بليا، كانا على بعد نحو 15 ثانية فقط من الإصابة بصاروخ أرض - جو أُطلق من الأراضي اليمنية، أثناء مشاركتهما في عملية عسكرية استهدفت منشآت مرتبطة بإنتاج الصواريخ الباليستية لدى الحوثيين.
وأوضح التقرير أن المهمة جاءت ضمن عمليات جوية معقدة شاركت فيها قاذفات استراتيجية من طراز B-2 وطائرات أخرى، بهدف إضعاف قدرات الحوثيين العسكرية، في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن.
وأشار إلى أن الطيارين، بعد تنفيذ الضربة، تعرضوا بشكل مفاجئ لهجوم صاروخي من الدفاعات الأرضية الحوثية، ما اضطرهم إلى تنفيذ مناورات مراوغة سريعة لتفادي الإصابة، في حادثة تعكس تطور قدرات الجماعة في مجال الدفاع الجوي.
وبحسب المجلة التي ترجم مضمون تقريرها الموقع بوست فإن هذه المواجهة تسلط الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجهها القوات الأمريكية في الأجواء اليمنية، حيث باتت العمليات الجوية أكثر خطورة في ظل امتلاك الحوثيين أنظمة صواريخ أرض-جو قادرة على تهديد الطائرات المتقدمة.
ويأتي ذلك في سياق حملة عسكرية أوسع استهدفت تقليص قدرات الحوثيين على شن هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، خاصة تلك التي تهدد خطوط الشحن الدولية، التي تمر عبر البحر الأحمر وتشكل ممراً حيوياً للتجارة العالمية.
ويشير التقرير إلى أن العمليات الجوية ضد الحوثيين تتطلب تنسيقاً عالياً وقدرات متقدمة لتفادي الدفاعات الجوية، في ظل سعي الولايات المتحدة إلى الحد من التهديدات التي تمثلها الجماعة على الأمن الإقليمي والملاحة الدولية.