[ السياسي محمد قحطان مخفي قسريا في سجون الحوثيين ]
انطلقت مساء الأحد، حملة إلكترونية للمطالبة بالكشف عن مصير عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان والإفراج عنه.
وانطلقت الحملة تحت هاشتاج وسم "#الحرية_لقحطان" و"#قحطان_11عاماً_من_التغييب".
وتأتي الحملة بمناسبة الذكرى الـ 11 لإقدام جماعة الحوثي على تغييب واختطاف القيادي قحطان من منزله في أمانة العاصمة صنعاء.
وكان حزب التجمع اليمني للإصلاح قد دعا، مساء أمس، إلى المشاركة في حملة إعلامية للمطالبة بالإفراج عن القيادي محمد قحطان، بمناسبة مرور 11 عاماً على اختطافه وإخفائه قسراً في سجون جماعة الحوثي.
وفي الخامس من أبريل 2015، اختطف الحوثيون القيادي في التجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان من منزله في أمانة العاصمة، بعد يومين من منعه التوجه إلى عدن حيث تم توقيفه في نقطة الأميرة بالسحول شمال مدينة إب، ليعود إلى صنعاء، وبعدها تم اختطافه وجرى اقتياده إلى جهة غير معلومة وحتى اللحظة لم يتم الكشف عن مصيره.
وحتى اليوم، أمضى محمد قحطان أكثر من أربعة آلاف يوم في غيابٍ قسري كامل منذ اختطافه في ابريل 2015، دون أي معلومة عن مكان احتجازه أو وضعه الصحي، في واحدة من أطول وأبرز حالات الإخفاء القسري المرتبطة بالصراع في اليمن.