[ وزير التجارة الخارجية الكوستاريكي مانويل توفار ووزير الخارجية الإسرائيلي جيديون ساعر - وكالات ]
أعلنت وزارة الخارجية في حكومة كوستاريكا إدراج جماعة الحوثي في اليمن ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تعزيز الأمن الوطني ومواجهة التهديدات العابرة للحدود.
وقال وزير الأمن العام ماريو زامورا إن القرار يشمل أيضاً الحرس الثوري الإيراني وحركة حماس، ويأتي في إطار تشديد ضوابط الهجرة وحماية البلاد من جماعات تمثل تهديداً للأمن الدولي.
وأضاف أن السلطات ستعمل بالتعاون مع شركاء دوليين على تعزيز الإجراءات الأمنية، بهدف منع تحركات عناصر محتملين تابعين لهذه الجماعات داخل نصف الكرة الغربي.
وجاءت هذه الخطوة بعد إعلان كوستاريكا إنها ستفتتح مكتبا دبلوماسيا جديدا في القدس وتوقع اتفاقية تجارة حرة مع إسرائيل.
وتضع هذه الخطوة الحوثيين في صدارة قائمة التصنيفات الجديدة، في سياق تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بإيران وحلفائها، خاصة مع تنامي دور الجماعة في البحر الأحمر والملفات الأمنية المرتبطة بالملاحة الدولية.
ويأتي القرار في وقت تسعى فيه كوستاريكا إلى توسيع تعاونها الأمني مع حلفاء دوليين، ضمن تحالفات إقليمية لمكافحة تهريب المخدرات والجريمة المنظمة، بحسب ما ذكره مسؤولون.
كما يعكس التحرك توجهاً أوسع لدى بعض دول أميركا اللاتينية لاتخاذ مواقف أكثر تشدداً تجاه الجماعات المرتبطة بإيران، بعد خطوات مماثلة اتخذتها دول أخرى في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
ولم يصدر تعليق فوري من جماعة الحوثي بشأن القرار، الذي قد يترتب عليه قيود إضافية على تحركات الأفراد والأنشطة المرتبطة بها على المستوى الدولي.