طالبت قوات خفر السواحل اليمنية، بدعمها بإمكانيات بحث جديدة من بينها طائرة مروحية "هيليكوبتر"، في مهام البحث عن شقيقين من الصيادين مفقودين منذ مطلع الأسبوع الجاري بسواحل محافظة شبوة، جنوب شرق اليمن.
وقالت المصلحة في بيان لها، أنها تتابع باهتمام بالغ حادث فقدان صيادين (شقيقين) قبالة سواحل محافظة شبوة، منذ لحظة تلقي البلاغ، حيث باشرت "تنفيذ الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات".
وأوضخت أنها قامت بتعميم بلاغ الفقدان عبر منصات تبادل المعلومات البحرية الإقليمية (IORIS) لإشعار الشركاء بما فيهم السفن التجارية المارة في منطقة خليج عدن، وتمرير البلاغ عبر ضباط الارتباط وقنوات التنسيق مع الشركاء الدوليين، بما في ذلك الجهات التي تمتلك قدرات بحرية وجوية في نطاق المنطقة.
وعلى الصعيد الميداني، أكدت أن فرع خفر السواحل في شبوة يواصل تنسيق جهود البحث بالتعاون مع السلطة المحلية والجهات الأمنية والعسكرية وجمعيات الصيادين والمواطنين، مع الاستعانة بالوسائل المتاحة، بما في ذلك قوارب الصيادين، دعماً لعمليات المسح البحري.
وأشار البيان، إلى أن تم توجيه أحد زوارق خفر السواحل أثناء انتقاله من المكلا إلى عدن للمشاركة في عمليات البحث، والتي شملت خلال الساعات الماضية نطاقاً واسعاً امتد على طول الساحل بين المكلا وأحور ولمسافات بحرية معتبرة خارج المياه الإقليمية.
وفي إطار تعزيز جهود البحث، قالت المصلحة إنها أعادت "رفع الموضوع إلى القيادة العليا للنظر في إمكانية دعم العمليات بوسائل إضافية، من بينها استخدام طائرة هيليكوبتر، بما يسهم في توسيع نطاق التغطية وتسريع الاستجابة".
ولفتت إلى أنه وبالرغم من الجهود المبذولة، "لم تُسفر عمليات البحث حتى تاريخه عن نتائج"، مؤكدة "استمرار عمليات المتابعة والبحث وفق الإمكانيات المتاحة وبالتنسيق مع كافة الجهات المعنية".
ودعت مصلحة خفر السواحل، كافة السفن المارة والصيادين وكل من قد تتوفر لديه أي معلومات ذات صلة، سرعة الإبلاغ دعماً لجهود البحث والإنقاذ.
وشدد البيان، على أهمية التزام الصيادين بإجراءات السلامة البحرية قبل الإبحار، لما لذلك من دور أساسي في الحد من المخاطر وتعزيز فرص الاستجابة في الحالات الطارئة، لا سيما في ظل التحديات والإمكانيات المحدودة المتاحة لعمليات البحث والإنقاذ.