التويجري يكشف "خفايا عقدين" من تآمر أبوظبي ضد السعودية ودور دحلان في عمليات الاغتيال
- غرفة الأخبار الأحد, 15 فبراير, 2026 - 12:44 مساءً
التويجري يكشف

[ عبدالعزيز التويجري - صورة بواسطة الذكاء الإصطناعي ]

كشف الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري، المدير العام السابق لمنظمة "الإيسيسكو"، عن حقائق صادمة ومعلومات تُنشر لأول مرة حول سياسات أبوظبي العدائية تجاه المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن هذا النهج بدأ منذ وفاة الشيخ زايد ويهدف إلى تقويض مكانة المملكة وتفتيت استقرار المنطقة عبر دعم الميليشيات والاغتيالات.

 

وأوضح التويجري في مقال تضمن شهادات تاريخية، أن بذور العداء بدأت عقب وفاة الشيخ زايد، حيث أبدى مسؤولون في أبوظبي استياءً شديداً من المكانة الدولية للمملكة، زاعمين تعرض والدهم لـ "الخداع" في اتفاقية الحدود، وأبدوا كراهية شديدة للأمير نايف بن عبدالعزيز (رحمه الله) بلغت حد التفوه بعبارات قبيحة بحقه.

 

 

وأشار التويجري إلى أن الاتفاق الاستراتيجي الموقع بين البلدين في يونيو 2018، والذي دخلته الرياض بنيّة صادقة، كان بالنسبة لأبوظبي وسيلة لتعظيم دورها وتجاوز الدور السعودي عالمياً. وكشف عن إنشاء مؤسسات إماراتية تهدف للتغلغل في المجتمعات المسلمة ومنافسة رابطة العالم الإسلامي، في محاولة لسحب البساط من تحت المؤسسات السعودية العريقة.

 

واتهم التويجري قيادة أبوظبي بالقيام بأعمال تخريبية واسعة شملت تأجيج الفتن في السودان وليبيا والصومال وجنوب اليمن. وأكد أن هذه السياسات شملت دعم الميليشيات الانفصالية بالمال والسلاح، وتنفيذ عمليات اغتيال طالت علماء وأئمة مساجد وشخصيات معارضة لأجندات أبوظبي، بالإضافة إلى تحريض الدول الغربية ضد الجاليات المسلمة بافتراءات باطلة.

 

وفي شهادته الشخصية، كشف التويجري عن محاولات "خبيثة" لاستمالته للتعاون مع مشروع أبوظبي عبر موفد عرض عليه عضوية مجلس أمناء مؤسسة تابعة لهم، مشيراً إلى أن الموفد أطلعه على مراسلات مباشرة مع محمد دحلان (المستشار في الدولة)، والذي وصفه التويجري بأنه "شخص يخدم الكيان الصهيوني" ويتولى جلب المرتزقة للقتال والاغتيال في مناطق التدخل الإماراتي.

 

كما تطرق المقال إلى الجانب القيمي، مشيراً إلى أن "ملفات إبستين" كشفت مؤخراً عن فضائح ومخازي ارتكبها مسؤولون إماراتيون في مناصب مهمة، مما يدل على "انحطاط خلقي فظيع" وتورط في جرائم قذرة.

 

واختتم التويجري مقاله بالتأكيد على أن عزم وحزم القيادة السعودية وقوة إرادتها نجحت في إيقاف هذا "العبث الصبياني" والمخطط الإجرامي الذي استهدف أمن المملكة. ووجّه نداءً إلى "رجالات الإمارات العقلاء" للتحرك وتصحيح هذا المسار الذي انحرف بشكل كبير عن نهج الشيخ زايد، حمايةً لأمن الخليج والمنطقة من مغامرات حفنة من المتهورين.


التعليقات