تكتل عربي وإسلامي يضم 16 دولة ومنظمة يرفض تصريحات السفير الأمريكي بشأن "ضم الأراضي"
- غرفة الأخبار الأحد, 22 فبراير, 2026 - 12:58 صباحاً
تكتل عربي وإسلامي يضم 16 دولة ومنظمة يرفض تصريحات السفير الأمريكي بشأن

[ بيان عربي إسلامي مندد بتصريحات سفير أمريكا - الصورة بواسطة الذكاء الإصطناعي ]

أعلنت وزارات خارجية 14 دولة عربية وإسلامية، بمشاركة أمانتي مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، عن إدانتها الشديدة لتصريحات سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، التي أيد فيها سيطرة الاحتلال على أراضٍ عربية محتلة، بما في ذلك الضفة الغربية.

 

وحذر التكتل في بيان مشترك من أن هذه المواقف تقوض فرص السلام وتدفع المنطقة نحو مزيد من العنف.

 

 

وأكدت الدول الموقعة (من بينها السعودية، مصر، الأردن، الإمارات، قطر، تركيا، وباكستان) رفضها القاطع لهذه التصريحات التي وصفتها بـ"الخطيرة والاستفزازية".

 

وشدد البيان على أن هذه المواقف تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتشكل تهديداً جسيماً لأمن واستقرار المنطقة وسيادة دولها.

 

وفي خطوة دبلوماسية لافتة، أشار البيان المشترك إلى أن تصريحات السفير تتعارض بشكل مباشر مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تهدف إلى احتواء التصعيد وتهيئة أفق سياسي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

 

كما تتعارض مع قيم التسامح والتعايش السلمي، حيث أكد البيان أن إضفاء الشرعية على السيطرة على أراضي الغير يؤجج التوترات بدلاً من الإسهام في إحلال السلام.

 

وجددت الوزارات التأكيد على أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة أو أي أراضٍ عربية أخرى.

 

كما أعلن البيان الرفض التام لمحاولات ضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، وتوسيع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

واختتم البيان بدعوة المجتمع الدولي لوضع حد لهذه التصريحات التحريضية، مؤكداً الالتزام بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته على حدود عام 1967.

 

يأتي هذا البيان الجماعي النادر في توقيت إقليمي حرج يتسم بـتصعيد عسكري وتوتر إيراني-أوروبي، عقب إعلان طهران تصنيف الجيوش الأوروبية "منظمات إرهابية" رداً على إجراءات مماثلة ضد الحرس الثوري.

 

وفي ظل حشود عسكرية أمريكية تتمثل بوصول حاملات طائرات أمريكية إلى المنطقة، مما يرفع من وتيرة التكهنات بصدام عسكري وشيك.

 

كما يأتي في ظل خلافات خليجية داخلية، وتباينات في وجهات النظر بين القوى الإقليمية حول إدارة ملفات اليمن والسودان والصومال، ما جعل هذا "البيان المشترك" بمثابة إعادة توحيد للموقف العربي والإسلامي تجاه القضية المركزية (فلسطين) في مواجهة التحركات الأمريكية الإسرائيلية الأحادية.


التعليقات