فرقة يمنية في قلب الجدل.. الكشف عن هويتها يشعل غضب جمهورها ويفتح ملف الهوية الثقافية في اليمن

- ترجمة خاصة السبت, 18 أبريل, 2026 - 02:32 مساءً
فرقة يمنية في قلب الجدل.. الكشف عن هويتها يشعل غضب جمهورها ويفتح ملف الهوية الثقافية في اليمن

[ الفرقة جرى رفضها بعد معرفة أصولها اليهودية ]

أفاد تقرير إعلامي بأن فرقة موسيقية يمنية-إسرائيلية واجهت موجة رفض وانتقادات من جمهورها بعد الكشف عن هوية أعضائها اليهودية، في حادثة تسلط الضوء على التداخل الحساس بين الهوية والسياسة في المشهد الثقافي المرتبط بالشرق الأوسط.

 

وذكر موقع Tablet Magazine وهي منصة إعلامية أمريكية تهتم بالثقافة والسياسة وقضايا المجتمع أن فرقة الخَطّ (El Khat)، التي تُقدّم موسيقى مستلهمة من التراث اليمني، تعرّضت لردود فعل سلبية من بعض المتابعين، بعد تداول معلومات عن أصول أعضائها اليهودية، ما أدى إلى فقدان جزء من جمهورها.

 

وأوضح التقرير أن الفرقة، التي تضم موسيقيين من أصول يمنية يهودية، كانت تحظى بمتابعة في أوساط مهتمة بالموسيقى التراثية العربية، قبل أن تتحول هويتها إلى محور جدل، انعكس على علاقتها بجمهورها، خاصة في ظل التوترات السياسية المرتبطة بالصراع في المنطقة.

 

وأشار إلى أن هذه التطورات تعكس تحديات أوسع تواجه الفنانين الذين ينتمون إلى هويات مركّبة، خصوصاً عندما تتقاطع الثقافة مع الانتماءات الدينية والسياسية، في بيئات شديدة الحساسية تجاه هذه القضايا.

 

ويأتي هذا الجدل في سياق أوسع من التوترات الإقليمية، حيث أصبحت الخلفيات الشخصية والثقافية للفنانين محل تدقيق متزايد، ما قد يؤثر على فرص انتشارهم وتفاعل الجمهور معهم، حتى في المجالات الفنية غير السياسية.

 

ويقود الفرقة شخص يدعى إيال الوهاب، وهو عضو في الجالية اليهودية اليمنية، ونشأ في يافا ويعمل حالياً في برلين.

 

و تمزج الفرقة بين الإيقاعات اليمنية التقليدية وآلات مصنوعة من مواد مهملة مع موسيقى الروك النفسية، وتغني باللغة العربية.

 

وحظيت الفرقة بشعبية بين جمهور يساري ومؤيد للفلسطينيين، ولكن عندما عرف المعجبون أن الفرقة إسرائيلية ويهودية، انقلبوا عليهم.


التعليقات